علم الاجتماع:
علاقة علم الاجتماع بالسياسة
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة دائرة المرأة العالمية في نيويورك موضوع رقم ( 5 ثر 456 ن 23 ى ) حقوق النشر محفوظة
آراء أفلاطون السياسية
ذكر أن افلاطون عاش بين عمي 347 و 427 قبل الميلاد والغرض أن نفتح صفحة عن حياته السياسية أو بالاحرى عن آرائه السياسية من خلال كتاب الجمهورية الفاضلة وله عدة آراء .
1 ـ يتعين على الحكومة ان تستند الى المعرفة الحقة .
2 ـ أن يقع التبادل بين المجتمع في الوفاء .
3 ـ ان كل صانع أو عامل أو جندي أو رجل دين أو مدرس لابد أن يمر بمرحلة تجريبية قبل الممارسة في المهنة وعلى السياسي لا بد ان يكون لديه محموعة ثقافية تؤهله على الخوض في المعارك السياسية .
4 ـ وكان يستنكر على وجود الصراع الطبقي لأنه يسبب توزيع ولاء المواطنين بين المصالح الطبقية إذ تهفو نفوس الارستقراطيين لإقامة حكومة أوليجاركية يسيطر عليها
الاغنياء بينما العامة يتوجهون الى وضع دستور ديمقراطي ويعتقد أفلاطون أن منشأ هذا الصراع هو تعارض المصالح الاقتصادية بين من يملكون ومن لا يملكون وتكون نتيجة حديثه أن المجتمع يقع بين طبقتين مجتمع الاغنياء ، ومجتمع الفقراء ودائما يقع التصارع بينهما ويجعل طرقا ثلاثة لحل هذا الصراع :
1 ـ احداث تغير عميق في نظام الملكية الخاصة ، وإنه ليفضل الغاء الملكية الخاصة تماما .
2 ـ توعية المواطنين على ايثار الصالح العام على كل ماعداه .
3 ـ رفع مستوى القائمين على شؤون الحكم والادارة ثقافيا وأخلاقيا ، وإزالة التحزب وتشتيت مراكز القوى .
ويوصي بتقسيم السكان الى اربع مجموعات حتى لا يكون المجتمع في صراع مستمر بين الطبقة الديمقراطية والطبقة الأوليجاركية .
وبنى جمهوريته على ثلاث طبقات :
1 ـ الصناع الذين يبنون المنازل ويحيكون الملابس ويعدون الطعام ، ويجب ان تشتمل الدولة على اربع حرف أو خمس الزراع ، البناء الخياط ، الاسكافي واضاف الى المهن الصناعة والتجارة والبحارة .
2 ـ المحاربون ، الذين يذودون عن حياض الدولة تجاه المغيرين عليها .
3 ـ الحكام .
ويرى أهم هذه الطبقات الحكان ويجب ان يتعلموا الموسيقى والرياضة لأن فيهما صفاء الروح والجسم وينبغي على الحكام ، أن يتصفوا بسجايا طيبة كالصدق والقسط ، والجلد ، وضبط النفس ويحرم الملكية الخاصة على الحكام لأنه يوجب تشطير المدينة وتشتيت جهود حكامها إذ تسيطر المصلحة الذاتية على عقل كل حاكم، ويحتم على الحكام ان يعيشوا مع عامة الناس كما يفعل المحاربون في المعسكرات ، واذا امتلكوا البيوت والاراضي والمعادن النفيسة فإنهم يخرجون عن دور الحاكمية الى صفة المزارعين .
ويقول : بأن تكون زوجاتهم وأطفالهم مشاعا لهم جميعا بقوله لن تكون لأحد
زوجة خاصة ولن يعرف الابن اباه ولا الاب ابنه ، ويرى سبب الحكم بالاشاعة العائلية حتى لا يرى الحاكم انجاها في المصالح الشخصية وإنما نظره دائما في مصالح المدينة خاصة ويذهب الى أن العدالة هي جزء من الفضيلة البشرية والفضيلة هي الصفة الّتي تؤهل الانسان ليغدو صالحا أو خيرا .
وأما طبيعة الدولة لديه فيعتقد أنها نظام اقتصادي مع تعلقه بفضيلة الانسان ولابد أن تقسم الدولة بالعدالة بأن لا تضر دولة اخرى ، ويحتم أفلاطون على إقامة جيش للدولة للدفاع عن مصالح المجتمع وصيانة سلامتها وإذا كان الحرب فنا فلابد أن يتفرغ جماعة من المواطنين وأن يؤهلوا لدراسة الموسيقى والرياضة .
المصدر بحث رقم ( 285 ) اية الله ال شبير الخاقاني تحقيق الدكتور الشيخ سجاد الشمري
السبت، 17 أكتوبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق