السبت، 17 أكتوبر 2009

لينين (1870 ـ 1924 م

الفكر السياسي المسيحي
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة دائرة المرأة العالمية في نيويورك موضوع رقم ( 5 خ 05678 ق 23 1يس) حقوق النشر محفوظة

لينين (1870 ـ 1924 م)
نقدم وجهة نظر لينيين في التعايش السلمى كما جاء عن دار التقدم موسكو ورد في المقدمة أن سياسة التعايش السلمي بين البلد الاشتراكي والبلدان الرأسمالية قد أصبحت الإتجاة الرئيسي الخطة العامة لسياسة الدولة السوفيتية في الحقل الخارجي منذ أول يوم وجودها.

فما هي سياسة التعايش السلمي؟
أنها تعني الإعتراف بأنه من الممكن أن تعيش في آن واحد في الكرة الأرضية بلدان ذات أنظمة أجتماعية واقتصادية مختلفة أنها تعني الإعتراف بأنه طالما إلى جانب الدولة القديمة الرأسمالية.
ظهرت دول جديدة اشتراكية وطالما هي تتطور فإنه من الممكن ومن الواجب أن تقوم بين الدول الرأسمالية والدول الاشتراكية علاقات اقتصادية سليمة وصلات تجارية وثقافية دائمة لا علاقات الحرب (البادرة) وبالاخرى (الساخنة) أنها تعني الاعتراف بأنه يجب حل جميع النزعات والخلافات التي قد تنشب بين الدول عن طريق المفاوضات وحسب لا عن طريق الحروب أنها تعني الاعتراف بأن مسألة معرفة أي نظام إجتماعي سياسي هو أكثر تقدما ويؤمن للشعوب مستوى حياة أعلى إنما يجب حلها في سياق المباراة الاقتصادية والثقافية السليمة لا بهجوم مسلح يشنّه بلدا أومجموعة من البلدان على بلد آخر أو مجموعة أخرى من البلدان، هذا هو بخطوطة العامة جوهر السياسة التي زاد عنها الشعب السوفيتي وحكومته بدأب وبإلحاح في غضون أكثر من أربعة عقود ونصف العقد من السنين ولا يزال أن يذودان عنها أن لنين هو الّذي نادى بسياسة التعايش السلمي وهو الّذي عللها ودعمها فإذا راجعنا مقالات لينين وكراريه وخطاباته وأحاديثه العائدة للمرحلة التي عقبت ثورة 25 اكتوبر (تشرين الأول) حسب التقويم القديم 7 نوفمبر تشرين الثاني حسب التقديم الجديد الحالي 1917 فلا يصعب علينا أن نتتبع بأن فكرة التعايش السلمي قد تخللت كخيط أحمر جميع أقواله في قضايا السياسة الخارجية وحتى آنذاك في أولى سنوات ظهور الدولة السوفيتية، بذل لينين والحكومة التي يرأسها جهودا طائلة رغبة في التوصل إلى سلام وطيد طويل الأجل وإقامة علاقات التعايش السلمي مع الدول الرأسمالية وإذا كانت هذه الرغبة لم تتحقق فليس السبب إلاّ موقف الأوساط العليا الحاكمة في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية التي لم ترغب في التعايش السلمي مع الإشتراكية والتي كانت تحست على حد تعبير ونستون تشترشل في مذاكراته «أن تخنق البلثفية في مهدها» والتي نظمت خلال جملة من السنين وتبعا لهذة الحسابات حملات مسلحة على الجمهورية السوفيتية الفتية ولكن الجميع يعرفون ذلك الإخفاق المزري الّذي آلت إليه جميع الزحوف العسكرية التي نظمها تشرتشل وكليما نصو وديلسون واعوانهم ضد البلد السوفيتي الفتى الّذي كان في تلك الاعوام أضغف مجالا يقاس في الميدان الاقتصادي والعسكري من دول الائتلاف الجبارة، إن هذا الكتاب المعروض على القراء لا بعد من أن يشتمل جميع أقوال لينين وكتاباته في قضايا التعايش السلمي ولكن الأعمال التي اندرجت في هذه المجموعة الصغيرة الحجم تعطي فكرة واضحة عما يلي لماذا إعتبر المؤسس العظيم لأول دولة اشتراكية في العالم من الضروري إنتهاج سياسة التعايش السلمي وكيف صاغ المهام الأساسية في هذه السياسة وكيف اعتبر النضال من اجلها تطبيق مبدأ التعايش السلمي في العلاقات بين الدول على اختلاف أنظمتها الإجتماعية والاقتصادية أمرا ذا اهمية قصوى.
المصدر بحث رقم (259) اية الله ال شبير الخاقاني تحقيق الدكتور الشيخ سجاد الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق