السبت، 17 أكتوبر 2009

مارسيليو البادوي (1275 ـ 1343 م

الفكر السياسي المسيحي
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة دائرة المرأة العالمية في نيويورك موضوع رقم ( ت ح 0ج 8 م 4385 ) حقوق النشر محفوظة
مارسيليو البادوي (1275 ـ 1343 م)
ذكر مارسيليو البادوي في كتابه (حامي السلام) عدم السيطرة الدينية على المجال الفكري والحكم ويرى أن الحكومة أما صالحة وهي التي تقدم رغبات المحكومين وتحنو عليهم، وأما طالحة فتنصب غايتها على افادة الحكام بتضحية هناءة المحكومين[1]. ولا يرتئي بما ذهب إليه ارسطو بكون غاية الحكم هي النفع العام وإنّما المهم في نظر الحكم الأسلوب بصرف النظر عن أداء المنفعة لصالح المجتمع.
ويذهب مارسيليو إلى أنّ القانون مظهر السلطة السياسية ويعرفة بأنه فريضة المشرّع القسرية النافذة المفعول بالحاكم ويأمل أن يتحقق الانسجام بين القانون البشري والقانون الآلهي.
وقد عرفه رجال العصور الوسطى (القانون هو شريعة العقل للصالح العام).
ويبدو من مارسيليو عدم مهاجمته للمركز البابوي، لأن السلطة يرددها أما آتية من التعيين البشري أو الانتخاب . ولكنه ينكر وجود السلطة للبابا من نفس الكتاب المقدس وتعيين الاساقفة والرهبان آت من مجموعة المؤمنين لكونه حقا شرعيالهم وليس لأحد منهم فضل على الآخر إلاّ بالتقوى والعمل الصالح.
وينحصر واجب رجال الدين في مسائل ثلاث:
1 ـ إدارة شؤون الكنيسة.
2 ـ التثفيف.
3 ـ طقوس العبادة ولا حق لكنيسة ممثلة في قساوتها في ممارسة أي نوع من القسر والارغام الديني أو الزمني على رجال الدين أو على العلمانيين بل ليس للكنيسة سلطان على الهراطقة لأن اللّه‏ وحده هو الحكم على الخطيئة والخاطئين ولكن للسلطة الزمنية حق محاسبتهم على ما جنته ايديهم أن اصابت المصالح العامة للشعب اضرار من جراء خطاياهم كما أنها تختص دون غيرها بتنظيم شؤون الكنائس والاديرة والرهبان والقساوسة[2].
ولا يجوز مارسيليو رجال الدين تعليم الناس وتثقيفهم إلاّ بعد استئذان الحكومة[3].
يختّم أن تنفق اموال الكنيسة في اوجه البر المختلفة . ويؤكد على وجود الدولة القومية[4].

المصدر بحث رقم (259) اية الله ال شبير الخاقاني تحقيق الدكتور الشيخ سجاد الشمري

________________________________________

[1] . الفكر السياسي ـ فؤاد الشبل، ص 206.
[2] . نفس المصدر، ص 207.

[3] . نفس المصدر، ص 207.
[4] . نفس المصدر، ص 207.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق